416

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم) .
وَالثَّانِي: الْقِتَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَإِن قَاتَلُوكُمْ فاقتلوهم﴾، (أَي: فقاتلوهم) . قَالَه مقَاتل.
وَالثَّالِث: اللَّعْن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الذاريات: ﴿قتل الخراصون﴾، وَفِي المدثر: ﴿فَقتل كَيفَ قدر ثمَّ قتل كَيفَ قدر﴾، وَفِي عبس: ﴿قتل الْإِنْسَان مَا أكفره﴾، وَفِي البروج: ﴿قتل أَصْحَاب الْأُخْدُود﴾ .
وَالرَّابِع: التعذيب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: [﴿أخذُوا وَقتلُوا تقتيلا﴾ .
وَالْخَامِس: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا﴾ .
وَالسَّادِس: الدّفن للحي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿وَلَا تقتلُوا أَوْلَادكُم من إملاق﴾، وفيهَا: ﴿قد خسر الَّذين قتلوا أَوْلَادهم سفها بِغَيْر (١٠٥ / أ﴾ علم﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وَلَا تقتلُوا أَوْلَادكُم خشيَة إملاق﴾ .
وَالسَّابِع: الْقصاص. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: (فَلَا

1 / 496