412

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

عَلَيْك أحسن الْقَصَص﴾، وَفِي طه: ﴿كَذَلِك نقص عَلَيْك من أنباء مَا قد شبق﴾ .
وَالسَّادِس: اتِّبَاع الْأَثر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿وَقَالَت لأخته قصيه﴾ .
وَالسَّابِع: التَّسْمِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿ورسلا قد قصصناهم عَلَيْك من قبل ورسلا لم نقصصهم عَلَيْك﴾، أَي: سميناهم.
(٢٤٣ - بَاب الْقَلِيل)
الْقَلِيل: لَا حد لَهُ فِي نَفسه. وَإِنَّمَا يعرف بِالْإِضَافَة إِلَى غَيره. مثله الْكثير، وَيُقَال: قل الشَّيْء، يقل قلَّة فَهُوَ قَلِيل. والقل الْقلَّة، كالذل والذلة. وَفِي ذكر الرِّبَا إِن كثر فَإِنَّهُ إِلَى قل. (وَفُلَان قل بن قل): إِذا كَانَ لَا يعرف هُوَ وَلَا أَبوهُ. والقلة: مَا أَقَله الْإِنْسَان من جرة أَو نَحْوهَا. وَلَيْسَ فِي ذَلِك عِنْد أهل اللُّغَة حد مَحْدُود. وأنشدوا: (١٠٤ / أ) .
(وظللنا فِي نعْمَة واتكأنا ... وشربنا الْحَلَال من قلله)
والقلة: قلَّة الْجَبَل. واستقل الْقَوْم: مضوا لسبيلهم.

1 / 492