393

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

وَالسَّابِع: الْحلف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَالله يَعدكُم مغْفرَة مِنْهُ وفضلا﴾ .
وَالثَّامِن: التجاوز. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿إِن الله لذُو فضل على النَّاس﴾، وَمثلهَا فِي يُونُس.
(٢٣١ - بَاب فَوق)
الأَصْل فِي فَوق: أَنه (ظرف من) ظروف الْمَكَان. ويقابله: التحت. ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهِ الْقَرِينَة. فَيُقَال: فِي الرُّتْبَة، والمنزلة، والصغر، وَالْكبر، وَنَحْو ذَلِك. وَيُقَال: فاق فلَان أَصْحَابه يفوقهم، إِذا علاهم. وفواق النَّاقة: رُجُوع اللَّبن فِي ضرْعهَا بعد الْحَلب. يُقَال: مَا أَقَامَ فلَان إِلَّا فوَاق نَاقَة. والأفاويق: مَا اجْتمع من المَاء فِي السَّحَاب.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن فَوق فِي الْقُرْآن على ثَمَانِيَة أوجه: -
أَحدهَا: بِمَعْنى أكبر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿بعوضة فَمَا فَوْقهَا﴾ .

1 / 473