333

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: [كل] مَا يطعم مِنْهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿وَهُوَ يطعم لَا يطعم﴾، وَفِي الْأَحْزَاب: ﴿فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا﴾، وَفِي قُرَيْش: ﴿الَّذِي أطْعمهُم من جوع﴾ .
وَالثَّانِي: السّمك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْمَائِدَة): ﴿أحل لكم صيد الْبَحْر وَطَعَامه﴾ .
وَالثَّالِث: الذَّبَائِح. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب حل لكم وطعامكم حل لَهُم﴾ . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمن لم يطعمهُ فَإِنَّهُ مني﴾، وَفِي الْمَائِدَة: ﴿لَيْسَ على الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات جنَاح فِيمَا طعموا﴾، أَرَادَ: شربوا من الْخمر قبل تَحْرِيمهَا.
(١٩٥ - بَاب الطغيان)
الطغيان: مُجَاوزَة الْحَد. فَكل من جَاوز حَده فِي الْعِصْيَان: طاغ. وطغى السَّيْل: إِذا جَاءَ بِمَاء كثير وطغى الْبَحْر: هَاجَتْ أمواجه. وطغى الدَّم: تبيغ

1 / 413