316

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

وَالتَّاسِع: صَلَاة الْعَصْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿تحسبونها من بعد الصَّلَاة﴾ .
والعاشر: صَلَاة الْجِنَازَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿وَلَا تصل على أحد مِنْهُم مَاتَ أبدا وَلَا تقم على قَبره﴾ .
(١٨٦ - بَاب الصّلاح)
الصّلاح التَّغَيُّر إِلَى الاسْتقَامَة فِي الْحَال. وضده: الْفساد. وَقَالَ ثَعْلَب: يُقَال صلح الشَّيْء بِفَتْح اللَّام. وَقَالَ ابْن السّكيت: صلح وَصلح بِفَتْحِهَا وَضمّهَا.
والصلوح مصدر صلح وأنشدوا: -
(فَكيف بأطرافي إِذا مَا شتمتني ... وَهل بعد شتم الْوَالِدين صلوح)
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الصّلاح فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -

1 / 396