286

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

سَبِيلا﴾، وَفِي الْقَصَص: ﴿عَسى رَبِّي أَن يهديني سَوَاء السَّبِيل﴾ .
وَالثَّامِن: الْحجَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلنْ يَجْعَل الله للْكَافِرِينَ على الْمُؤمنِينَ سَبِيلا﴾ ﴿وفيهَا﴾ (فَمَا جعل الله لكم عَلَيْهِم سَبِيلا﴾) .
وَالتَّاسِع: الْعدوان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي حم عسق: ﴿فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِم من سَبِيل إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يظْلمُونَ النَّاس﴾ .
والعاشر: الْإِثْم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: (٧٣ / ب) ﴿قَالُوا لَيْسَ علينا فِي الْأُمِّيين سَبِيل﴾، فِي بَرَاءَة: ﴿مَا على الْمُحْسِنِينَ من سَبِيل﴾ .
وَالْحَادِي عشر: الْملَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿قل هَذِه سبيلي (أَدْعُو إِلَى الله على بَصِيرَة﴾) .
(١٦٨ - بَاب السوء)
السوء: مَا يسوء. وَسميت الْعَوْرَة سوأة: لِأَن كشفها يسوء.

1 / 366