255

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
«كتاب الزَّاي ")
وَهُوَ أَرْبَعَة أَبْوَاب: -
(١٤٣ - بَاب الزخرف)
الأَصْل فِي الزخرف: الزِّينَة والتحسين، يُقَال زخرف يزخرف زخرفة وزخرفا وزخارف وزخاريف، وَيُقَال: لكل مَا تحصل بِهِ الزِّينَة: زخرف. وَيُقَال للَّذي يزين كَلَامه بِالْكَذِبِ: يزخرف كَلَامه.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الزخرف فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الذَّهَب وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿أَو يكون لَك بَيت من زخرف﴾، وَمثله: ﴿وزخرفا﴾ .
وَالثَّانِي: الْحسن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿حَتَّى إِذا أخذت الأَرْض زخرفها وازينت﴾] . أَي: حسنها.

1 / 335