244

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وَرَيْحَان﴾، على قِرَاءَة من ضم الرَّاء.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَروح، أَي: حَيَاة وَبَقَاء لَا موت فِيهِ. وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: فَروح، أَي: فرحمة.
(١٣٩ - بَاب الرزق)
والرزق: الْعَطاء، وَجمعه أرزاق. وارتزق الْجند: أخذُوا أَرْزَاقهم. والرزقة الْمرة الْوَاحِدَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرزق فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَطاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ﴾ ﴿وفيهَا﴾ (أَنْفقُوا مِمَّا رزقناكم﴾ .
وَالثَّانِي: الطَّعَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿كلما [رزقوا مِنْهَا من ثَمَرَة رزقا]﴾، أَي: أطعموا. (﴿قَالُوا هَذَا الَّذِي] رزقنا من قبل﴾، أَي: أطعمنَا.

1 / 324