240

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أَتَى: ﴿وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيما وملكا كَبِيرا﴾ .
وَالثَّانِي: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وأرنا مناسكنا﴾، أَي: علمنَا، وَفِي سُورَة النِّسَاء: ﴿لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿أَو لم ير الَّذين كفرُوا أَن السَّمَوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رتقا [ففتقناهما]﴾، وَفِي سبأ: ﴿وَيرى الَّذين أُوتُوا الْعلم﴾، وَفِي نوح: ﴿ألم تروا كَيفَ خلق الله سبع سموات طباقا﴾ .
وَالثَّالِث: الِاعْتِبَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿ألم يرَوا إِلَى الطير مسخرات فِي جو السَّمَاء﴾ .
وَالرَّابِع: السماع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿وَإِذا رَأَيْت الَّذين يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا فَأَعْرض عَنْهُم﴾ . (٦١ / ب) .
وَالْخَامِس: التَّعَجُّب. وَمِنْه [قَوْله] تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين يزكون أنفسهم﴾ ﴿وفيهَا﴾ (ألم تَرَ إِلَى الَّذين يَزْعمُونَ أَنهم آمنُوا بِمَا أنزل إِلَيْك﴾، أَي: ألم تعجب من هَؤُلَاءِ.
وَالسَّادِس: الْإِخْبَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذِي حَاج إِبْرَاهِيم فِي ربه﴾ ﴿وَمثله﴾ (ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك

1 / 320