158

Nuzhat Absar

نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

وروى أيوب السختياني وغيره عن ربعي بن حراش أنه قال: مات أخ لي كان أطولنا صلاة وأصومنا في اليوم الحار فسجيناه وجلسنا عنده فبينما نحن كذلك إذ كشف عن وجهه فقلت سبحان الله أبعد الموت فقال: أنى لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان وكساني ثيابا خضرا من سندس وإستبرق، أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه، وأن الأمر أهون مما تذهبان إليه، فلا تغتروا، ثم والله كأنما نفسه حصاة، فألقيت في طست، [ولابن أبي الدنيا كتاب ((الآيات ومن تكلم بعد الموت))]. وكان عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك الخزرجي أخوين، وعثمان بن عفان وأوس ابن ثابت بن المنذر أخو حسان بن ثابت أخوين، وطلحة بن عبيد الله وكعب بن مالك أخوين، وكعب بن مالك هو أحد شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة وهم عبد الله بن رواحة وكعب وحسان المؤيد بروح القدس، وهو أحد الثلاثة الذين أنزل الله [تعالى] فيهم: ((وعلى الثلاثة الذين خلفوا)) وهم كعب وهلال ابن أمية، ومرارة بن الربيع وكلهم من الأنصار [أيضا]. توفي في خلافة معاوية رضي الله عنه، وهو القائل يوم الدار: يا معشر الأنصار يا أنصار الله انصروا الله مرتين، وقد روى هذا الكلام عن غيره.

Sayfa 269