331

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

أقدار: فإذا قلت: في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار وغير ذلك ولكن هو بائن من خلقه، محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة وسلطانا وملكا، وليس علمه بما في الأرض بأقل مما في السماء، لا يبعد منه شئ، والأشياء له سواء علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة.

١٦ - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال أبو شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قوة لنا، قلت: وما هي؟ فقال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/43/84" target="_blank" title="الزخرف : 84">﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾</a> (1) فلم أدر بما أجيبه، فحججت 1) فخبرت أبا عبد الله عليه السلام قد س سره ( فقال: هذا كلام زنديق خبيث، إذا رجعت إليه فقل له: ما اسمك بالكوفة، فإنه يقول فلان فقل: ما اسمك بالبصرة، فإنه يقول فلان، فقل: كذلك الله ربنا في السماء إله وفي الأرض إله وفي البحار إله وفي كل مكان إله، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال: هذه نقلت من الحجاز.

17 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال: حدثنا الحسين بن محمد <div>____________________

<div class="explanation"> الأرض) متعلق باسم الله، والمعنى هو المستحق للعبادة فيهما لا غير، كقوله:

(هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) (2) وجوز فيه غير هذا.

1) قيل لعل الديصاني لما كان قائلا بإلهين نور وظلمة، فالنور إله السماء والظلمة إله الأرض، أول الآية بما يوافق مذهبه، بأن جعل قوله: (وفي</div>

Sayfa 341