811

En Yüce Işık

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في سهم ذوي القربى من الخمس

وروي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال قلت: يا رسول الله إن رأيت أن تولينا حقنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه في حياتك حتى لا ينازعنيه أحد بعدك فافعل، قال: قد فعلت ذلك فقسمته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ولانيه أبو بكر فقسمته أيام أبي بكر، ثم ولانيه عمر في حياته حتى كان آخر سنة من سني عمر فأتي بمال كثير فعزل حقنا، ثم أرسل به فقلت: إن بنا العام عنه غنى، وبالمسلمين إليه حاجة، فاردده إليهم، فقال العباس: لقد نزعت منا اليوم شيئا لا يرجع إلى يوم القيامة.

وروي أن عمر كان يخرج الخمس في قرباء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جاء خمس السوس وجندي سابور إلى عمر بن الخطاب، وعلي عليه السلام عنده هو والعباس فقال عمر لهما: قد تتابعت لكم من الخمس أموال فتصيبونها حتى لا حاجة بكم اليوم، وبالمسلمين حاجة وخلل، فأسلفوناحقوقكم من هذه الأموال حتى يأتي الله بقضائه في أول شيء يأتي للمسلمين، قال علي عليه السلام: فكففت لأني لم آمن حين جعله سلفا ولو ألححنا عليه أن يقول في خمسنا مثل قوله في أعظم منه من ميراث نبينا صلى الله عليه وآله وسلم حين ألححنا عليه، فقال له العباس: لا تغتمز في الذي هو لنا يا عمر، فإن الله قد أثبته لنا بما أثبت به المواريث بيننا، فقال عمر: أنتم أحق من رفق بالمسلمين وشفعني فقبضه عمر، ثم والله ما جاءهم مال حتى لحقوا بالله عز وجل، ثم ما قدرنا عليه بعده، ثم قال علي عليه السلام: إنه لذكرنا وإناثنا وغنينا وفقيرنا وشاهدنا وغائبنا، ثم قال: إنهم أعطوا سهمهم بالقرابة.

Sayfa 815