En Yüce Işık
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
باب ما يؤخذ من أهل الذمة بالتزامه
اتفق جماعة الصحابة في أيام عمر بن الخطاب على أشياء، منها ما رواه رافع بن أسلم أن عمر أمر أن تجز نواصيهم وأن يركبوا على الأكف عرضا ولا يركبوا كما يركب المسلمون، وأن يوثقوا المناطق -يعني الزنانير-.
وروى عبد الرحمن بن غنم في الكتاب الذي كتبه لعمر حين صالح نصارى الشام فشرط أن لا نتشبه بشيء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين، ولا فرق شعر، وأن نشد الزنانير في أوساطنا، وشرطنا أن نجز مقاديم رؤوسنا، وشرطنا أن لا نتشبه بالمسلمين في مراكبهم ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله، وأن نوقر المسلمين ونقوم لهم من مجالسنا إذا أرادوا الجلوس، وشرطنا أن لا نبيع الخمور ولا نظهر صلباننا وكتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نضرب ناقوسا إلا ضربا خفيفا، ولا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين، ولا نحرج شعابينا، ولا بباعوثنا، الشعابين المصلى، والباعوث للنصارى كالإستسقاء للمسلمين، ولا نرفع أصواتنا على موتانا، ولا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها دبرا ولا قلاية ، ولا كنيسة ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها.
ومنها ما وري عن حذيفة بن قيس قال: قال عمر ليرفا اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب أن يجزوا نواصيهم، وأن يربطوا الطيلسان في أوساطهم ليعرف زيهم من زي أهل الإسلام.
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه نهى أهل الذمة عن ضرب النواقيس في أمصار المسلمين خارحا عن كنايسهم التي صولحوا عليها، وأن يخرجوا الصلبان في أعيادهم ولم يمنعهم أن يظهروا في كنايسهم ما أحبوا من ذلك.
وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله ولا يشرك به، وجعل الصغار والذلة على من خالف أمري)).
Sayfa 792