746

En Yüce Işık

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في السيرة العادلة على منهاج الكتاب والسنة

وقال تعالى: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم}[التوبة:103].

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: ((أعلمهم أن في أموالهم حقوقا تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم)).

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أمرت أن آخذها من أغنيائكم وأردها في فقرآئكم)).

وقال أبو بكر: والله لو منعوني عقالا، وفي بعض الأخبار لو منعوني عناقا مما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقاتلتهم عليه، وكان ذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكروا عليه، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبعث عماله وسعاته لجمع الصدقات والجزية.

وعن علي عليه السلام أنه قال لبعض ولاته وعماله: ولكني آمرك الآن بما تأخذهم به، فإن أنت فعلته وإلا أخذك الله به دوني، وإن بلغني عنك خلاف ما آمرك به عزلتك لا تبيعن لهم رزقا يأكلونه ولا كسوة شتاء ولا صيف، ولا تضربن رجلا منهم سوطا في طلب درهم فإنا لم نؤمر بذلك، ولا تبيعن لهم دآبة يعملون عليها، إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو، قال عامله: إذا أجيئك كما ذهبت قال: فرجعت والله وما بقي درهم إلا وفيته، العفو هو اليسير الذي تسمح به النفس من أخلاق الناس وأعمالهم وهو مجاز في هذا القدر من أموالهم.

Sayfa 750