وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((من دار حول الحمى يوشك أن يقع فيه)).
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا يحل بيع بيوت مكة ولا إجارتها)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أكل من أجر بيوت مكة شيئا فإنما أكل الربا))، فأما ما يحتج به من أن عمر بن الخطاب أمر نافع بن عبد الحارث أن يشتري دارا بمكة للسجن من صفوان بن أمية فاشتراها بأربعة آلاف درهم، فخبرنا أولى؛ لأن القول والفعل إذا تعارضا كان المصير إلى القول أولى، ويؤيد ذلك قول الله تعالى: {والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد}[الحج:25] والمراد به جميع الحرم بدلالة قوله تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}[البقرة:196].
Sayfa 493