501

Nujcat Raid

نجعة الرائد وشرعة الوارد

Yayıncı

مطبعة المعارف

Yayın Yeri

مصر

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الثَّنَاء، ذَمِيم الصِّيت، مَشْنُوء الذِّكْر، مَكْرُوه الأَفْعَالِ، مَذْمُوم الصِّفَاتِ، وَإِنَّهُ لَعُرَّة قَوْمه، وَشَيْن قَوْمه، وَإِنَّهُ لَعُرَّة مِنْ الْعُرَرِ.
وَهَذِهِ فَعْلَة شَنْعَاء، وَفَعْلَة شَنِيعَة، وَسَوْءَةٌ فَاضِحَة، وَإِنَّهَا لَمِنْ أَقْبَح الْمَخَازِي، وَمِنْ أَشْنَعِ الْفَضَائِح، وَهَذَا صَنِيع يَقْبُحُ فِي الْقَالَةِ، وَيُكْرَهُ فِي الذِّكْرِ، وَيُشْنَأُ فِي السَّمْعِ، وَإِنِّي أَرْغَبُ بِك عَنْ هَذَا الصَّنِيعِ، وَأَخَافُ عَلَيْك مِنْهُ سُوءَ السَّمَاعِ، وَأَخَافُ عَلَيْك قُبْح الأُحْدُوثَةِ، وَهَذَا أَمْر يَسُوءُ مَوْقِع الْقَوْلِ فِيهِ، وَأَمْر يَحْمِلُ عَلَيْك مَعَايِبه، وَيَنَالُكَ شَيْنه، وَيَنْتَشِرُ عَلَيْك بِهِ سُوءُ النَّبَأِ، وَهَذَا فِعْل يُطَوِّقُ فَاعِله الذَّمّ، وَيُقَلِّدُهُ قَلائِد الْخِزْي، وَيَغْمِسُهُ فِي الْفَضَائِحِ، وَيُلْزِمُهُ عَارًا لا يَمْحُوهُ كُرُور الأَيَّام وَلا يُنْسِيه تَعَاقُب الْحِدْثَانِ.
فَصْلٌ فِي رُكُوبِ الْعَارِ وَاجْتِنَابِهِ
يُقَالُ لَحِقَهُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ عَار، وَشَنَار، وَخِزْي، وَعَيْب،

2 / 183