480

Nujcat Raid

نجعة الرائد وشرعة الوارد

Yayıncı

مطبعة المعارف

Yayın Yeri

مصر

Türler
Philology
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وَأَجَابَنِي إِلَى مَا سَأَلْتُهُ، وَلَبَّى مُبْتَغَايَ، وَخَفَّلِ حَاجَتِي، وَعُنِيَ بِأَمْرِي، وَاهْتَمَّ بِشَأْنِي، وَكَفَانِي مَا اسْتَكْفَيْتُهُ مِنْ حَوَائِجِي.
وَقَدْ صَدَقَنِي السَّعْي، وَبَذَلَ لِي مَسْعَاهُ فِي الأَمْرِ، وَبَذَلَ طَوْقه، وَجَهَدَ جُهْده، وَلَمْ يَدَّخِرْ عَنِّي وُسْعًا، وَمَا قَصَّرَ فِيمَا عَهِدْتُ إِلَيْهِ، وَمَا وَنَى وَمَا تَهَاوَنَ، وَلَمْ يُقَصِّرْ فِي شَيْءٍ مِنْ مُبَلِّغَات النُّجْح.
وَقَدْ أَخَذَ بِضَبْع آمَالِي، وَأَوْرَى زَنْد آمَالِي، وَعَقَدَ آمَالِي بِالْفَوْزِ، وَذَيَّلَ مَسْعَايَ بِالنُّجْحِ، وَمَا خَابَ فِيهِ أَمَلِي، وَمَا كَذَبَنِي فِيهِ ظَنِّي، وَمَا خَدَعَتْنِي فِيهِ أَمَانِيّ، وَقَدْ أَوَيْتُ مِنْهُ إِلَى رُكْنٍ مَنِيعٍ، وَنَزَلْتُ مِنْهُ فِي جَنَاب مَرِيع، وَأَنْزَلْتُ مِنْهُ أَمَلِي مَنْزِلَه، وَأَنْزَلْتُ آمَالِي مِنْهُ مُنْزَل صِدْق، وَأَنْزَلْتُ حَاجَتِي عَلَى كَرِيم، وَبَغَيْتُ حَاجَتِي مِنْ مَبْغَاتِهَا، وَانْصَرَفْتُ عَنْهُ مُنْجِحًا، وَرَجَعْتُ عَنْهُ بِنُجْح حَاجَتِي، وَانْثَنَيْتُ أَحْمَدُ مَسْعَايَ، وَعُدْتُ عَنْهُ ثَانِيًا عِنَانِي، وَانْقَلَبْتُ عَنْهُ أَجْمَل مُنْقَلَب.
وَتَقُولُ طَلَبَ إِلَيَّ فُلان كَذَا فَأَطْلَبْتُهُ طِلْبَتَهُ أَيْ أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ

2 / 162