760

Nübüvvetler

النبوات

Soruşturmacı

عبد العزيز بن صالح الطويان

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فصل آيات الأنبياء دليل وبرهان
فالآيات التي تكون آيات للأنبياء: هي دليلٌ وبُرهان.
والله تعالى سمّاها برهانًا في قوله لموسى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ﴾ ١؛ وهي العصا واليد٢.
وسماها برهانًا [و] ٣آيات في مواضع كثيرة من القرآن٤.
فحدّها حدّ الدليل والبرهان؛ وهي أن تكون مستلزمة لصدق النبيّ، فلا يتصور أن [توجد] ٥ مع انتفاء [صدق] ٦ من أخبر أنّ الله أرسله.
فليس له إلاَّ حالان: إمّا أن يكون الله أرسله، فيكون صادقًا، أو لا يكون أرسله، فلا يكون صادقًا.
فآيات الصدق لا توجد إلا مع أحد النقيضين؛ وهو الصدق، لا [توجد] ٧

١ سورة القصص، الآية ٣٢.
٢ وهو قول المفسرين جميعًا. انظر: زاد المسير لابن الجوزي ٦٢٢٠-٢٢١.
٣ ما بين المعقوفتين ساقط من «خ»، وهو في «م»، و«ط» .
٤ من ذلك: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [سورة النساء، الآية ١٧٤] . وقول صالح ﵇ لقومه كما حكى الله تعالى عنه: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ﴾ [سورة الأعراف، الآية ٧٣] . والأدلة على ذلك كثيرة جدًا، أكثر من أن يجمعها محلّ واحد.
وقد سبق ذكر كثير منها في هذا الكتاب؛ انظر ص ٢٥١.
٥ في «خ»: يوجد. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٦ في «خ»: صدقه. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٧ في «خ»: يوجد. وما أثبت من «م»، و«ط» .

2 / 782