402

Nübüvvetler

النبوات

Soruşturmacı

عبد العزيز بن صالح الطويان

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
والمقصود هنا أنّه إذا ردّ ما تنازع فيه الناس إلى الله والرسول؛ سواء كان في الفروع أو [الأصول] ١، كان ذلك خيرًا وأحمدَ عاقبة؛ كما قال تعالى: ﴿يَاْ أَيُّهَاْ الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَطِيْعُوْا اللهَ وَأَطِيْعُوْا الرَّسُوْلَ وَأُوْلِيْ الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَاْزَعْتُمْ فِيْ شَيْءٍ فَرُدُّوْهُ إِلَىْ اللهِ وَالرَّسُوْلِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُوْنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيْلًا﴾ ٢. وقال تعالى: ﴿كَاْنَ النَّاْسُ أُمَّةً وَاْحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّيْنَ مُبَشِّرِيْنَ وَمُنْذِرِيْنَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَاْبَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاْسِ فِيْمَاْ اخْتَلَفُوْا فِيْهِ وَمَاْ اخْتَلَفَ فِيْهِ إِلاَّ الَّذِيْنَ أُوْتُوْهُ مِنْ بَعْدِ مَاْ جَاْءَتْهُمُ الْبَيِّنَاْتُ بَغْيًَا بَيْنَهُمْ فَهَدَىْ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا لِمَاْ اخْتَلَفُوْا فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِيْ مَنْ يَشَاْءُ إِلَىْ صِرَاْطٍ مُسْتَقِيْمٍ﴾ ٣.
وفي صحيح مسلم عن عائشة، [أنّ] ٤ النبيّ ﷺ كان إذا قام [يُصلّي] ٥ من اللّيْل يقول: "اللهمّ ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما [اختُلف] ٦ فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"٧.

١ في «خ»: الأصل. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٢ سورة النساء، الآية ٥٩.
٣ سورة البقرة، الآية ٢١٣.
٤ في «ط»: فأنّ. وما أثبت من «خ»، و«م» .
٥ ما بين المعقوفتين في «خ» . وليس في «م»، و«ط» .
وفي صحيح مسلم، قالت عائشة ﵂: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: "اللهمّ رب ... " وذكرت الحديث.
٦ في «خ»: اختلفت. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٧ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أم المؤمنين عائشة ﵂ ١٥٣٤، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء.

1 / 419