400

Nübüvvetler

النبوات

Soruşturmacı

عبد العزيز بن صالح الطويان

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وإبراهيم، وإسرائيل١ [﵈] ٢ أنّهم كانوا مسلمين. وكذلك عن أتباع موسى٣، وعيسى٤ [﵉] ٥، وغيرهم٦.
معنى الإسلام
والإسلام هو أن يَستسلم لله، لا لغيره؛ فيعبد الله ولا يُشرك به شيئًا، ويتوَكَّل عليه وحده، ويرجوه، ويخافه وحده، ويُحبّ الله المحبّة التامّة، لا يُحبّ مخلوقًا كحبّه لله، بل يُحِبّ لله، ويُبغض لله، ويُوالي لله، ويُعادي لله. فمن استكبر عن عبادة الله لم يكن مسلمًا، ومن عبد مع الله غيره لم يكن مسلمًا. وإنّما تكون عبادتُه بطاعته؛ وهو طاعة رسله؛ [فَمَنْ] ٧ يُطع الرسول فقد أطاع الله٨؛ فكلّ رسول بُعث بشريعة، فالعمل بها في وقتها

١ وأخبر الله تعالى عن إبراهيم ويعقوب ﵉: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ . سورة البقرة الآيات ١٣٠-١٣٢.
٢ ما بين المعقوفتين من «ط» فقط.
٣ حكى الله تعالى عن موسى ﵇ أنّه قال لقومه: ﴿يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾ . سورة يونس، الآية ٨٤.
٤ قال الله تعالى عن عيسى ﵇: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ . سورة آل عمران، الآية ٥٢.
٥ ما بين المعقوفتين من «ط» فقط.
٦ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فهذا دين الأولين والآخرين من الأنبياء وأتباعهم هو دين الإسلام؛ وهو عبادة الله وحده لا شريك له. وعبادته تعالى في كلّ زمان ومكان بطاعة رسله ﵈، فلا يكون عابدًا له من عبده بخلاف ما جاءت به رسله". الجواب الصحيح ١٨٣. وانظر: مجموع الفتاوى ٧٦٢٤.
٧ في «م»، و«ط»: من.
٨ انظر: معنى الإسلام كما أوضحه شيخ الإسلام ﵀ في كتاب الإيمان ص ٢٥٠-٢٥٢، ٣٤٦. ومجموع الفتاوى ٧٦٢٣، ٦٣٥. والفرقان ص ١٨٢. والتدمرية ص ١٦٩. والاستقامة ٢١٢٨.

1 / 417