390

Nübüvvetler

النبوات

Soruşturmacı

عبد العزيز بن صالح الطويان

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
التشبّه يكون بين [اثنين] ١ مقصودهما واحد؛ كالإمام والمؤتمّ به.
وليس الأمر هنا كذلك. بل الربّ هو معبودٌ لذاته، وهو يعرف نفسه، ويُحبّ نفسه، ويُثني على نفسه، والعبد نجاتُه وسعادته في أن يعرف ربّه، ويُحبّه، ويُثني عليه. والتشبّه به: أن يكون هو [محبوبًا لنفسه] ٢، مثنيًا بنفسه على نفسه. وهذا فسادٌ في حقّه، وضارٌ به. والقوم أضلّ من اليهود والنصارى، بل ومن مشركي العرب؛ فإنّه ليس الربّ عندهم؛ لا رب العالمين وخالقهم؛ ولا إلههم ومعبودهم.
ومشركو العرب كانوا يُقرّون بأنّه خالق كلّ شيء، وما سواه مخلوقٌ له محدَث. وهؤلاء الضالّون لا يعترفون بذلك؛ كما قد بُسط في غير هذا الموضع٣.
الوجه الثالث من أوجه الرد على الفلاسفة
والوجه الثالث: أنّهم يظنّون أنّ ما عندهم هو علمٌ بالله. وليس كذلك، بل هو جهل.
والرازي لمّا شاركهم٤ في بعض أمورهم صار حائرًا معترفًا بذلك؛

١ ما بين المعقوفتين ملحق في «خ» بين السطرين.
٢ ما بين المعقوفتين كتب في «خ» هكذا: (لنفسه محبوبًا) . وعليها علامة «م»؛ وهي علامة على التقديم والتأخير.
٣ انظر: حقيقة مذهب الاتحاديّين أو وحدة الوجود ضمن مجموعة الرسائل والمسائل ٤٣-١١٤. وقاعدة في المحبّة ضمن جامع الرسائل ٢١٩٣-٤٠١. ودرء تعارض العقل والنقل ٦٦٢-٧٠. والرد على المنطقيين ص ٢٨٢، ٣٩٤، ٥٢١-٥٢٦. وكتاب الصفدية ١٢٦٨-٢٧٣. والفتاوى ٧٥٠٤، ٥٨٦-٥٩٧، ٦٣١-٦٣٢، ١٧٢٩٥. والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص ٢١٧-٢٣٠.
٤ أي شارك الفلاسفة. انظر: جامع الرسائل ٢٢٥٠.

1 / 407