358

Nübüvvetler

النبوات

Soruşturmacı

عبد العزيز بن صالح الطويان

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فصل١
في تمام القول في محبّة الله٢،
وانقسام المراد إلى ما يُراد لذاته، وإلى ما يُراد لغيره٣
تابع: الوجه الأول في الرد على الفلاسفة
ثمّ٤ ذلك الغير لا بُدّ أن يكون مُرادًا لذاته، فالمراد لذاته لازمٌ لجنس الإرادة، والإرادة لازمة لجنس الحركة؛ فإنّ الحركة [الطبيعيّة٥،و] ٦ القسريّة٧ مستلزمةٌ للحركة الإراديّة٨. والحركة الإراديّة مستلزمة لمرادٍ

١ كُتب في بداية الورقة: "بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم عونك، لا حول ولا قوة إلا بك".
٢ انظر: كلام المؤلف ﵀ على محبّة الله تعالى في: منهاج السنة النبوية ٥٣٨٨-٤١٢. والاستقامة ٢٨٨-١٢٨. ومجموع الفتاوى ١٤٧٨. والجواب الصحيح ٦٣٩. وقاعدة في المحبة - ضمن جامع الرسائل - ٢١٩٣-٤٠١.
٣ انظر: مزيد كلامٍ للمؤلف ﵀ عن انقسام المراد إلى ما يُراد لذاته، وإلى ما يُراد لغيره في: درء تعارض العقل والنقل ٦٦٣-٦٦.
٤ في «ط»: تمّ - بالتاء -، وما أثبت من «خ»، و«م» .
٥ الحركة الطبيعيّة: هي التي لا تحصل بسبب أمر خارج، ولا تكون مع شعورٍ وإرادة؛ كحركة الحجر إلى أسفل. التعريفات للجرجاني ص ٨٥.
٦ ما بين المعقوفتين ليس في «م»، و«ط» . وهو في حاشية «خ»، فوق السطر، وعليه علامة التصحيح «صح» .
٧ الحركة القسريّة: ما يكون مبدؤها بسبب ميلٍ مستفادٍ من خارج؛ كالحجر المرمى إلى فوق. فهي حركة اضطراريّة. التعريفات للجرجاني ص ٨٥.
٨ الحركة الإراديّة: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمرٍ خارجٍ مقارنًا بشعورٍ وإرادة؛ كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته. التعريفات ص ٨٥.

1 / 375