335

Işığa İşaret Eden Özet

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

وأنصاره أهل الشهارات والأولى .... تخلوا عن الأوطان ثمت جاهدوا

تراهم إذا ناداهم صارخ الوغى .... صقور إلى حوماتها يتواردوا

وإن أمطرت فوق الخصوم رصاصهم .... يفلق هاما منهم وقماحد

حمى الله بالآيات من في شهارة .... ونجاهم من مكر من هو حاسد

فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى .... وتنحل إلا منك عنا الشدائد

وخص دعائي بالقبول لأنني .... على كل حال شاكر لك حامد

أغثنا أغثنا يا كريم بنصرة .... تبدد شمل المعتدي وتباعد

وصل على المختار ما ذر شارق .... وعترته الأخيار ما خر ساجد

قال: فاجتمعنا بجماعة من الفقهاء ينظر موضعا يقرأها فيه ولما وجدناه وقرأناها بكينا كثيرا وإذا بفلان يتخلل الناس حتى وقف علينا فأخرج قصيدة مع رسالة من السيد العلامة الحسن بن شرف الدين عادت بركاته في حصن ثلاء وهي هذه:

أمثلكم يطيب له منام .... ويهناه الشراب أوالطعام

ويضحك ضاحك عجبا ولهوا .... حرام ذلكم منكم حرام

وكيف يلذ للأحرار عيش .... وسوح ثلاء تغاوره الطغام

وشرد ساكنوه بكل نجد .... وأعقبه به بوم وهام

فحينا من نغاش الترك يغزو .... وأحيانا تغازيه شبام

أحصن ثلاء حماه الله يرضى .... بأن يعلوه قهرا واهتضام

ومولانا الإمام له جنود .... يضيق السهل منها والأكام

وسادات الأنام بكل قطر .... لكم منهم جيش لهام

فصح فيهم واسمع إن أجابوا .... ونبههم إذا ما هم نيام

[ق/227] وقل أحباءنا كم توعدونا .... أما يرجى لموعدكم تمام

Sayfa 44