332

Işığa İşaret Eden Özet

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

فصل: ولنرجع إلى تمام رواية الشيخ [ق/223] ناصر بن عبد الملك وأنه لما طلع جنود الظالمين من وعر أسفل وادي أقر، قال الشيخ المذكور: فلما عاد من كان عند مولانا عليه السلام وهو حينئذ في الحبس من شرقي فبقي الإمام عليه السلام ينظر ما زحف إليه من العجم والعرب وكأن الأرض تميد بهم، وسماع أصوات المرافع والطبول وغيرها تصك الأسماع، قال: فرأيت الإمام عليه السلام يهتز ويقلقل سيفه ويقول فيما بين ذلك: شهيد كزيد بن علي إن شاء الله وارتفع صوته بذلك، قال: فقال جماعة من أصحابه: في بقاك نفع عام وكذا، ثم لا زالوا به حتى تعلق بشهارة، ووقع وقعة مع ذلك في وادي من غربي سيران قتل فيها جماعة من المسلمين وفي غير ذلك أقل فيما سمعت جملته، وقد قامت المراتب أياما مع السيد العلامة علي بن صلاح العبالي بجانب الغربي والسيد عبد الله بن محمد المحرابي بالأبرق، ثم المسارحة والسيد العلامة صالح بن عبد الله في الهجر واستعد للحصار، وصار الأهنوم إلا القليل إلى الأمير عبد الله بن المعافا وأطلعوه إلى نجد بني حمزة ورتبوا على شهارة المحروسة بالله الحصار حتى أحاطوا بأقطارها وألبوا العرب مع العجم على حصارها، والإمام عليه السلام يحاربهم بمن بقي معه من أهل الصبر والهجرة، وفي أكثرها اليد له عليهم، وكان جعل مراتب في مواضع وجعل الحرس ثم من يطوف عليهم بالنوبة، وله ولأصحابه أخبار طريفة، وجعل بعض أهل شهارة الفيش لأجل التنقل إليها للإحتياط والتماس الحفيظة وأنه غير مكترث وإنما يطوف على أهله، وكان بينهم قوما ممن معه بمسارة ابن المعافا كما أخبرني السيد جمال الدين علي بن محمد الغرباني عافاه الله أن الشريف صلاح بن محمد الغرباني لما أخذ المال من سنان لا رحمه الله على الفتك بالإمام عليه السلام في السودة وخاف من العجم تعلق بمولانا أيده الله كالعائذ به، وصار معه في شهارة فأراد الإمام عليه السلام وقد عرف بقاه على أنه أعظم من حاله الأول، قتله وأراح المسلمين من شره فلم يحصل إسعاد وخاف لا يكون بسببه وحشة وافتراق كلمة فحبسه، وكان الفقيه عبد الله بن علي الربخي المحرابي من خواص مولانا عليه السلام فصار إلى ابن المعافا ولم يدخل مع الإمام عليه السلام في شهارة.

Sayfa 40