المدينة للامتناع بها صياصي وفي التنزيل العزيز (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم) ويقال لصوت الديك الدعاء والزقاء والهناف والصياح والصراخ والصقاع وهو يهتف ويصقع ويصيح ويزقو ويصرخ ويقال للهام أيضا يزقو قال الراجز:
ومنهل طامسه أعلامه ... يعوي به الذئب ويزقو هامه
ثوبة بن الحمير
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت ... علي وفوقي جندل وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أوزقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح
السري الرفاء
كشف الصباح قناعه وتألقا ... وسطا على الليل البهيم فأطرقا
وعلا فلاح على الجدار موشح ... بالوشي توج بالعقيق وطوقا
مرح فضول التاج من لباته ... ومشمر وشيا عليه منمقا
شاعر
غدوت بشرية من ذات عرف ... أبا الدهماء من حلب العصير
وأخرى بالعقنقل ثم سرنا ... نرى العصفور أعظم من بعير
كأن الديك ديك بني نمير ... أمير المؤمنين على السرير
كأن دجاجهم في الدار رقطا ... وفود الروم في قمص الحرير
فبت أرى الكواكب دانيات ... ينلن أنامل الرجل القصير
أدافعهن بالكفين عني ... وأمسح جانب القمر المنير
عبد السلام ديك الجن يرثى ديكا لأبي عمرو عمير بن جعفر كان له
عنده مدة فذبحه وعمل عليه دعوة وبها ديك الجن
دعانا أبو عمرو عمير بن جعفر ... على لحم ديك دعوة بعد موعد
فقدم ديكا عند دهرا مدملجا ... مبرنس أبيات مؤذن مسجد
1 / 97
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام