ذلك مرارا في كل ليلة تستحق أصل الخربق كله وتدقه مع عيدانه وعروقه واصله ثم أخلطه بماء قراح ورشه في البيت والدار فأن الذباب يموت أن شم رائحته أو دنا منه.
(الخاصية الرابعة)
إذا كثر خروج الثآليل في بدن الإنسان وأراد قلعها فليأخذ لكل ثؤلول على بدنه وزنه من ورق الغرب أو لكل ثلاثة منها أو أربعة ثلاثة أو أربعة على عددها ويأخذ الورق بيده اليسرى ويومئ بها إلى القطب الجنوبي أو إلى كوكب سهيل فهما في الخاصية واحد وتقول هذا الورق
يقطع الثآليل التي على تقول ذلك اثنتين وأربعين مرة في ليلة أو أكثر من ليلة ثم تدق الورق في هاون من أسبيدريه وتجعله على الثآليل فإنها تجف وتنفرك.
(الخاصية الخامسة)
النظر إلى القطب الجنوبي وإلى سهيل معا في وقت واحد يزيل الماليخوليا وذلك بأن ينظر العليل إلى هذا القطب ويديم النظر إليه ليلة بعد ليلة دواما كثيرا وقد جرب فصح وهذا مما يدل على أن لهذا القطب وهذا الكوكب خاصية في أحداث الطرب والسرور في الناس ولذلك أن الزنج لما كانوا متقاربين من مدار سهيل كان فيهم الطرب الشديد.
(الخاصية السادسة)
المرأة التي بها عطل الأرحام عن برد ورطوبة إذا قامت وهي تنظر إلى القطب الجنوبي وإلى الكوكبين الصغيرين الذين عن جنبيه ونظرت إلى سهيل أيضًا أن كانت في موضع تراه وأومأت بيدها اليمنى إلى القطب
1 / 147
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام