للشمس أسماء وهي الشمس وذكاء بالمد وذكا بالقصر وحول مضمومة غير معجمة وإلاهة وألاهة بكسر الهمزة وفتحها والإلاهة بالتعريف والجونة والجارية والغزالة والفتاة والسراج والضحى والبيضاء وبرح وبراح كقطام وحذام والمهاة والقرص والفتاق سميت بذلك لأنها تفتق بنورها الغيم وكل شيء والعرب تقول لمن تصفه بالحسن أحسن من الفتاق والسرقة والسرق والسرق أسمها إذا طلعت ولا تسمى به عند الغروب يقال لا أتيك ما طلع السرق ولا يقال ما غرب السرق ويوح والضحى بفتح الضاد والنير الأكبر والأثير الأصغر والآية المشرقة وأحد القمرين وأفليدس وهو أسمها باليونانية وقد تكلموا به ةيقال لنور الشمس الداخل من كوة البيت الشعرارة وجمعها شعارير بكسر اشين في الواحد وفتحها في الجمع ويقال لما يرى فيه من الهبا المنبث الهبأ والذر
1 / 102
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام