الهندواني: أبو جعفر الهندواني أي بنون بعد الهاء ثم دال مهملة ثم واو مفتوحتين ثم ألف ونون. الفقيه منسوب إلى محلة ببلخ يقال لها: دير هندوان ودير الهند موضع. قال جرير:
لما مررت بدير الهند أرقني
صوت الزجاج وضرب بالنواقيس
ويروى: لما تذكرت بالديرين أرقني. ذكر ذلك الصغاني في "التكملة".
هنزيط: كقنديل، أي: بعد الهاء نون ثم زاي معجمة، ثم تحتانية ثم طاء مهملة، ثغر بالروم.
الهوني: بالضم وبسكون الواو ثم نون نسبة إلى الهون، مدينة بالبطائح غرقها الماء، وإسماعيل بن محمد النصري الهوني كان قاضي الهون.
الهويب: ككميت موضع بزبيد. الهوى: بالضم وتشديد الواو نسبة إلى هو مدينة بالصعيد الأعلى. كذا في "الزوائد".
الهياني: بالكسر ثم مثناة تحتية ثم ألف ونون، نسبة إلى هيان قرية من جرجان، ينسب إليها أبو بكر محمد بن بسام الجرجاني الهياني. سمع القعنبي، وغيره، ومات سنة تسع وسبعين وثلثمائة.
وأما الهناني: بالضم ونون بعد الهاء ثم ألف ثم نون ثم ياء النسب فجماعة.
الهيتي: نسبة إلى هيت بالكسر وسكون المثناة من تحت ثم مثناة من فوق مكسورة مدينة على الفرات فوق الأنبار من أعمال العراق، ينسب إليها جماعة. وبها توفي الإمام الصالح عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة بعد انصرافه من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة، وقبره بها ظاهر يزار. ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وتفقه بسفيان الثوري ومالك بن أنس وجمع بين العلم والزهد. وكان كثير الانقطاع، يحب الخلوة. شديد الورع كأبيه. يحكى أن أباه كان يعمل ببستان مولاه، وأقام بها زمانا طويلا لم يأكل منه شيئا ولم يعرف حلوه من حامضه، لكون سيده إنما أمره بحفظه، ولم يأذن له في الأكل منه فلما تحقق منه ذلك زوجه ابنته فولدت له عبد الله المذكور فنمت بركة أبيه عليه ولعبد الله شعر جيد منه:
قد يرفع الله بالسلطان معضلة
عن ديننا رحمة منه وإحسانا
Sayfa 660