573

المكي: نسبة إلى مكة المشرفة، وهي أفضل الأرض عند الشافعي، وجماعات من العلماء وعند مالك رحمه الله المدينة أفضل من مكة مع اتفاقهم على أن ما أنظم على الجثة الشريفة أفضل بقاع الدنيا وإنما الخلاف في ما عدا ذلك سميت مكة لقلة ماءها من قولهم: أمتك الفصيل ضرع أمه إذا امتصه ولأنها تمك الذنوب أي تذهب بها، وتسمى أيضا بكة بالموحدة كما تقدم.، وقيل: إن بكة بالموحدة المسجد خاصة، ومكة بالميم الحرم كله. وقيل: مكة البلد وبكة البيت، ومن أسمائها البلد الأمين والبلدة، وأم القرى، وغير ذلك، فائدة في "تاريخ المستنصر" هواء مكة صحيح، وحرها طيب، وليلها أطيب من نهارها لأنه ينزل في لياليها الرحمة على أهلها وماؤها من الآبار، وأطيبها ماء الشبيكة، والوردية والواسعة وهي بئر وراء جبل أبي قبيس، فيها شريح الفقيه، وجميع ذلك بنته زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر، المنصور، وأهلها عرب وأشراف من نسل الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. انتهى.

ومن أسمائها: تكة بالتاء وصلاح، والعرش بالفتح والعروش بضمتين أو يضمة، البيوت والقادسة والمقدسة، وأم رحم بالضم، والحاطمة والرأس، وكوثى بالمثلثة كطوبى باسم بقعة من منازل عبد الدار "مفتاح السنة" والبيت العتيق، والبيت الحرام، والناسة والبينة، ومعادة ومرى.

الملتاني: بالضم ثم لام ساكنة ثم مثناة من فوق ثم ألف ونون، نسبة إلى ملتان مدينة بالهند، ويقال فيها مولتان قالا: ما علمنا من ينسب إليها.

ملح: بفتحتين وبعد الميم لام ثم حاء مهملة، قرية بمسكن من السواد كذا في الكتابين، وقال الصغاني في "التكملة". وملح: موضع قال الأعشى:

أأفقا بحبي إليه خرجه

كل ما بين عمان وملح

وقال جرير:

يهدي السلام لأهل الغور من ملح

هيهات من ملح بالغور مهدانا

وهو ماء لبني العدوية. انتهى.

Sayfa 605