Firavunlar ve Araplar Döneminde Nil
النيل في عهد الفراعنة والعرب
Türler
وكان من عاداتهم إذا جاء الفيضان ناقصا أن يخفض من قيمة الخراج مقدارا يعادل نقص الفيضان، ويؤيد ذلك ما وجد في بعض النقوش لأموني أمير الإقليم «مح» في عهد الملك سنوسرت، بما معناه: «لما كان النيل مرتفعا والمحاصيل جيدة لدرجة ساعدت في ثروة المزارعين، لم أفرض عليهم ضرائب جديدة ليكونوا على الدوام في فرح وشكر.» وهذه الجملة تثبت أنه عند نقص الفيضان يراعى تخفيض الضرائب بقدر هذا النقص، ولا يجوز تقرير ضرائب جديدة.
ووجدت في نقوش أخرى لأمراء أسيوط في عهد الملك خيتي الأول عبارات عن تاريخه بالمعنى الآتي: يفتخر الملك خيتي الأول بأنه أغنى المزارع وساعده على الرفاهية، حتى جعله يقتات بالقمح بدلا من الذرة الذي كان القوت الغالب لعموم المزارعين في تلك الأدوار.
وكانت طريقة الجباية مرتبة على أشهر المحاصيل؛ لأن الخراج كان يؤخذ من أجودها، ووجد في بعض النقوش على قبر أمتن الذي كان معاصرا لأحد ملوك الأسرة 6 ما يؤيد هذه القاعدة، وسريان العمل بها إلى عصر الأسرة 24.
وفي عصر البطالسة والرومان كان الملك يشرف على لجان تقرير الخراج التي تؤلف في كل ولاية لتقدير قيمة الأراضي ومحصولاتها، ووضع الخراج لها بدرجة تطابق حالتها، ويقصد الملوك بهذا الإشراف منع التحيز والمجاملة من أعضاء اللجان لوجهاء الأقاليم في التقدير ورفع الحيف عن الفقراء فيما يقدر عليهم.
وقد عثر سابقا على رسوم نحاسية بها نقوش، مضمونها أن فيضان النيل في السنين 131 و144 و153 كان حسنا جدا.
المكوس المصرية القديمة على المراكب
من المكوس التي كانت مفروضة قديما في الديار المصرية ضرائب على الملاحة، فيفرض على السفن عند مرورها في مناطق معينة أداء مقدار معين على نسبة ما تحمله كل سفينة عند اجتيازها الممر المقرر له الرسم.
مركب شراعية مصرية قديمة، والأصل بالمتحف المصري بالطبقة العليا بالقاعة
D .
ويوجد في متحف اللوفر قطع حجرية منقوش بها بيان بنقطة محدودة في مدينة سيين، تؤدي المراكب عندها رسوما مقررة قبل اجتيازها القنطرة، فكانت القناطر تقفل في ممر الأنهر والترع، ولا يصرح لها بعبورها إلا بعد أداء الضرائب ومنحها تصريحات المرور.
Bilinmeyen sayfa