916

Nihayetü'l-Meram

Türler
Imamiyyah
•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

البحث الرابع

في أن المؤلم هو سوء المزاج المختلف (1)

اعلم أن المزاج إذا كان على ما ينبغي في الكم والكيف بالنسبة إلى نوع ذلك الشخص فهو المعتدل بالنسبة إليه وإن كان خارجا عن الاعتدال الحقيقي بالنسبة إلى غيره ، فإذا انحرف وخرج عن حد الاعتدال بالنسبة إلى ذلك الشخص في بعض الكيفيات فصار بحيث لا ينبغي لذلك الشخص أن يكون على تلك الكيفية فقد بطل عنه ما ينبغي له ، وكان ذلك هو سوء المزاج.

ثم إن سوء المزاج إن استقر في العضو وأبطل الطبيعة الخاصة بذلك العضو ، سمي سوء المزاج المتفق (2)، وإن لم يكن كذلك سمي سوء المزاج المختلف (3). والمؤلم إنما هو الثاني دون الأول.

واحتج عليه الرئيس بحجة ومثالين (4):

أما الحجة : «فلأن المنافاة إنما تتحقق بين شيئين ، فإذا كان للعضو كيفية

Sayfa 296