833

Nihayetü'l-Meram

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

أن يكون موجودا لغيره. فإن كان قائما بذاته كانت ذاته حاصلة لذاته لا لغيره.

وقول من يقول : ربما يكون الشيء موجودا ولا يصدق عليه أنه لذاته أو لغيره ، كلام باطل لا حاصل له ؛ فإن هذا الخيال إنما جاء من توهم أن حضور الشيء عند الشيء إنما يصح بين المتغايرين ، لأنه إضافة ، لكنك قد عرفت أنه يكفي في ذلك تغاير الاعتبار.

ولأنا نعقل ذواتنا وإنما نكون عاقلين لذواتنا إذا كان العاقل هنا هو المعقول ، وهو يدفع القول بالحاجة إلى التغاير.

ولأنا نقول : ذاتي وذاتك ، فعلمنا (1) أن هذه الإضافة غير مستدعية للتغاير.

وأما الكبرى : فلأن معنى التعقل هو الحضور عند المجرد ، ومن جعله حالة إضافية مشروطة بالحضور ، فلأن حصول الحالة الإضافية غير متوقفة إلا على حصول هذا الشرط فمتى حصل الشرط المفيد للاستعداد التام وجب حصول المشروط.

** بقي هنا إشكال :

فلعل بعض المجردات حقائقها مقتضية لتلك الإضافة ، فلا جرم تحصل تلك الإضافة عند حصول الشرط ، وبعضها لا يقتضي تلك الإضافة فلا يجب فيها إفاضة تلك الصورة وإن حصلت الشرائط بأسرها.

** والجواب :

الموصوف بها مجردا ، وحيث قد حصل المقتضي مقرونا بشرطه وجب ترتب الأثر عليه.

** وفيه نظر :

Sayfa 213