549

Nihayetü'l-Meram

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

فالجواب : أن الهواء له لون ضعيف لا باعتبار ذاته ، بل بواسطة امتزاجه بغيره من الأجزاء البخارية ، فلأجل ذلك يتكيف بضوء ضعيف لا يقع به الإحساس ، ونلتزم ما قالوه من : أن الضوء الحاصل في الكثيف أولى بأن لا يرى ، لأنا إذا نظرنا إلى الجدار الذي لا تقابله الشمس فكأنا لا نرى فيه إلا اللون ، ولا نرى في البيت شيئا من الكيفية الحاصلة فيه عند كونها في مقابلة الشمس.

** تذنيبات :

** أ:

ذلك الهواء الشفاف» إنما هو قول مجازي ، والمراد منه حدوث كيفية الضوء في المقابل دفعة من غير أن يمر بالهواء.

ب : الظل (2): عبارة عن الضوء الثاني وهو قابل للشدة والضعف بحسب شدة الضوء الأول الفائض منه إليه وقبول المقابل وقلة الحجب من الحجاب ، وأضداد ذلك في الضعف. وطرفاه اللذان هما في غاية التباعد الضوء والظلمة.

ج : الظلمة : أمر عدمي (3) وهو عدم الضوء عما من شأنه أن يكون مضيئا وليست أمرا ثبوتيا ، خلافا لجماعة من الأشاعرة ، حيث قطعوا بكونها ثبوتية ، وهو غلط لوجوه :

** أولا :

البتة، فكما أنا عند التغميض لا ندرك شيئا ، فكذلك إذا فتحناها [في الظلمة]

Sayfa 556