523

İcazetin Sonu

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

Yayıncı

دار الذخائر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وعاتكة صاحبة الرؤيا في بدر، أخت عبد الله وأبى طالب لأمهما، وأمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
ولأبى طالب من الولد: طالب، ومات على دين قومه، وعقيل، وجعفر، وعلي، وأم هانيء، وجمانة، واسم أم هانيء: فاختة، وقيل هند، وقيل فاطمة، أسلموا ولهم صحبة. وسائر بنى أبى طالب أمّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم التى أسلمت بعد موت زوجها بمكة، وكان النبى ﷺ يدعوها إلى الإسلام فتأباه وتقول: «إنى لأعلم منك صدقا وخيرا، ولكنى أكره أن أموت إلا على دين غمك» . إلى أن أسلمت في مرضها.
وكان أبو طالب منيعا عزيزا في قريش، وكانت قريش تطعم، فإذا أطعم أبو طالب لم يطعم يومئذ أحد غيره، ومن كلامه:
منعا الرسول رسول الملي ... ك ببيض تلألأ مثل البروق
أذبّ وأحمى رسول الملي ... ك حماية عمّ عليه شفيق
* السابع: أبو لهب بن عبد المطلب، واسمه عبد العزّى، كناه أبوه بذلك لحسن وجهه.
وأولاده: عتبة، وعتيبة، ومعتب، أسلما يوم «١» الفتح ولم يهاجرا من مكة، وعتيبة لم يسلم، قتله الأسد بالزرقاء من الشأم بدعوة النبى ﷺ «٢»، وسبيعة، وبعضهم عدّ من أولاده «درّه» ولعلها لقب لسبيعة، ولهم صحبة.
وأما عزة وخالدة فلم تثبت لهما رواية.
* الثامن: عبد الكعبة، واسمه «المغيرة» ولقبه «حجل» (بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم وباللام، وفي كتاب عبد البر تقديم الجيم علي الحاء وقد صحّح عليه) وهو أخو العباس لأمه.
* التاسع: الغيداق بن عبد المطلب (بفتح الغين المعجمة وسكون الياء التحتية

(١) الضمير في قوله: «أسلما» يرجع إلى عتبة ومعتب» .
(٢) قال ﵊: «اللهم سلّط عليه كلبا من كلابك» وبه استدلوا على أن الأسد من فصيله الكلاب.

1 / 477