938Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerقدنا سلول فسلّوا من كنانتهم ... مجدا تليدا ونبلا غير أنكاسيعنى بالنّبل: الرجال؛ وقالت الخنساءجززنا نواصى فرسانهم ... وكانوا يظنون أن لا تجزّاومنها: كىّ السليم عن الجرب:زعموا أن الإبل اذا أصابها العرّ فأخذوا الصحيح وكووه زال العرّ عن السقيم؛ قال النابغةوكلّفتنى ذنب امرىء وتركته ... كذى العرّ يكوى غيره وهو راتعويقال: إنهم كانوا يفعلون ذلك، ويقولون: تؤمن معه العدوى.ومنها: ضرب الثور:وزعموا أن الجنّ تركب الثيران فتصدّ البقر عن الشرب؛ قال الأعشىوإنى وما كلفتمانى وربّكم ... ليعلم من أمسى أعق وأحوبالكالثور والجنىّ يركب ظهره ... وما ذنبه إن عافت الماء مشرباوما ذنبه إن عافت الماء باقر ... وما إن تعاف الماء إلا ليضرباوقال آخركذاك الثور يضرب بالهراوى ... اذا ما عافت البقر الظّلماء.ومنها: كعب الأرنب:كانوا يعلّقونه على أنفسهم ويقولون: إن من فعل ذلك لم تصبه عين ولا سحر، وذلك أن الجنّ تهرب من الأرنب، لأنها ليست من مطايا الجنّ لأنها تحيض؛ قال الشاعرولا ينفع التعشير إن حمّ واقع ... ولا زعرع يغنى ولا كعب أرنب3 / 123KopyalaPaylaşAI Sormak