896

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

وقال أيضا
أنت ما استغنيت عن صاحبك ... الدهر أخوه
فإذا احتجت إليه ... ساعة مجّك فوه
وقال أيضا
ما يحرز المرء من أطرافه طرفا ... إلا تخوّنه النقصان من طرف
وقال أيضا
يصاد فؤادى حين أرمى ورميتى ... تعود إلى نحرى ويسلم من أرمى
وقال أيضا
ولربّ شهوة ساعة ... قد أورثت حزنا طويلا
سلم بن عمرو الخاسر:
وهو مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وهو بصرىّ لقّب الخاسر لأنه ورث من أبيه مصحفا فباعه واشترى بثمنه طنبورا، وقيل:
بل خلّف أبوه مالا فأنفقه في الأدب والشعر، فقال له بعض أهله: إنك لخاسر الصفقة، فلقّب بذلك.
فما يتمثّل به من شعره قوله
من راقب الناس مات غمّا ... وفاز باللذة الجسور
لولا منى العاشقين ماتوا ... غمّا، وبعض المنى غرور
وقال أيضا
ولو ملكت عنان الريح تصرفه ... فى كلّ ناحية ما فاتك الطلب
وقال ايضا
لا تسأل المرء عن خلائقه ... فى وجهه شاهد من الخبر

3 / 81