662

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

وقال المخزومىّ:
أىّ محبّ فيك لم أحكه؟ ... وأىّ ليل فيك لم أبكه؟
إن كان لا يرضيك إلا دمى، ... فقد أذنّا لك في سفكه!
وقال أبو نواس:
يا قابرى بملاله ... ودامرى بمطاله!
ويا مبدّل ليلى ... قصاره بطواله!
أعوذ منك بوجه ... بدر الدّجى في مثاله!
لكنّه منه أحلى ... لحسن موضع خاله.
هلّا رحمت صريعا ... تحت الرّدى وطلاله؟
من لا يرى منه فوق ال ... فراش غير خياله.
مثل الخلال نحيلا ... يخفى على عذّاله.
فمن بغى لك سوءا، ... فكان في مثل حاله!
وقال محمد بن عبد الله السلامىّ، شاعر اليتيمة:
ومختصر الخصر، من بعده ... هربت فألقيت في صدّه!
وقابلنى وجهه مقبلا ... بحدّ الحسام وإفرنده.
فما زلت أعصر من خمره ... وأقطف من مجتنى ورده.
وأظما فأرشف من ريقه! ... فيا حرّ صدرى من برده!
وقال أبو هلال العسكرىّ:
أقول لمّا لاح من خدره، ... واللّيل يرخى الفضل من ستره:
أبدره أحسن من وجهه، ... أم وجهه أحسن من بدره؟

2 / 222