645

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

وكان سفيان الثورىّ ﵀ يقول: لو أنّ رجلا عبث بغلام بين إصبعين من أصابع رجليه يريد الشهوة، لكان لواطا.
وروى عن مكحول عن واثلة بن الأسقع أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سحاق النساء زنّى بينهن» .
وأما ما ورد في عقوبة اللائط والملوط به في الدنيا والآخرة:
أما عقوبة الدنيا، فقد جاء بها نصّ القرآن في قصة قوم لوط، وشرح أفعالهم، وما عذبوا به في آى كثيرة.
وجاء في الأحاديث النبوية، على قائلها أفضل الصلاة والسلام، فى عقوبة اللائط والملوط به ما يدل على التغليظ والتشديد.
فمن ذلك
ما روى عن عكرمة عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال فيمن عمل عمل قوم لوط: يقتل الفاعل والمفعول به،
وفي لفظ آخر
عن ابن عباس عن النبىّ ﷺ: اقتلوا الفاعل والمفعول به، فى عمل قوم لوط.
وعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «من عمل بعمل قوم لوط فاقتلوه» .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فارجموا الأعلى والأسفل» .

2 / 205