517

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

وقال المفجّع:
ظبى إذا عقرب أصداغه، ... رأيت ما لا يحسن العقرب.
تفّاح خدّيه له نضرة ... كأنّه من دمعتى يشرب.
وقال آخر:
ومبيح أسرار القلو ... ب بوجنتيه وحاجبيه.
جمع الإله له المحا ... سن ثم أفرغها عليه.
وكأنّ مرآتين علّ ... قتا بصفحة عارضيه.
وكأنّ ورد الجلّن ... ار مضعّف في وجنتيه.
وقال علىّ بن عطيّة البلنسىّ في غلام جرح خدّه:
وأحوى رمى عن قسىّ الحور ... سهاما يفوّقهنّ النظر.
يقولون: وجنته قسّمت ... ورسم محاسنه قد دثر.
وما شقّ وجنته عابثا ... ولكنّها آية للبشر.
جلاها لنا الله كيما نرى ... بها كيف كان انشقاق القمر.
ومما وصفت به على لفظ التأنيث، فمن ذلك قول عبد الله بن المعتزّ:
نجل العيون، سواحر اللحظات ... هيّجن منك سواكن الحركات.
أقبلن يرمين الجمار تنسّكا، ... فجعلن قلبك موضع الجمرات.
فكأنهنّ غصون بان ناعم ... يحملن تفّاحا على الوجنات.

2 / 77