481

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

وقال أبو تمام بن رباح
خدّك مرآة كلّ حسن، ... تحسن من حسنها الصّفات!
مالى أرى فوقه نجوما، ... قد كسفت وهى نيّرات!
ومما قيل في الحواجب، فمن محاسنها: الزّجج، والبلج.
فأما الزّجج، فدقة الحاجبين وامتدادهما.
وأما البلج، فهو أن يكون بينهما فرجة. والعرب تستحب ذلك.
ومن معايبها: القرن، والزّبب، والمعط.
فالقرن، اتصال الحاجبين. والعرب تكرهه.
والزّبب، كثرة شعرهما.
والمعط، تساقط الشعر عن بعض أجزائهما.
ومما وصفت به الحواجب، قال الزاهى:
وأغيد مجدول القوام جبينه ... سنا القمر البدرىّ في الغصن الرّطب.
تنكّب قوس الحاجبين فسهمه ... لواحظه المرضى، وبرجاسه قلبى!
وقال عبد الله بن أبى الشيص:
حذرت الهوى حتّى رميت من الهوى ... بأصرد سهم من قسى الحواجب.
وقال محمد بن عبد الرحمن الكوفىّ:
ومستلب عين الغزال وقد ترى ... بجبهته عين الغزالة ماثلا.
تناول قوس الحاجبين مفوّقا ... بأسهم ألحاظ تشكّ المقاتلا.

2 / 41