Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

Şihabeddin en-Nuveyrî d. 733 AH
141

Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Son

نهاية الأرب في فنون الأدب

Yayıncı

دار الكتب والوثائق القومية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

أو ليت نجمك لم تقفل ركائبه، ... أو ليت صبحك لم يقدم من السّفر. أو ليت لم يصف فيك الشرق من غبش، ... فذلك الصّفو عندى غاية الكدر. أو ليت كلّا من الشرقين ما ابتسما، ... أو ليت كلّا من النّسرين لم يطر. أو ليت كنت كما قد قال بعضهم: ... «ليل الضّرير فصبحى غير منتظر» . أو ليت فجرك لم ينفر به رشئى، ... أو ليت شمسك ما جارت على قمرى. أو ليت قلبى وطرفى تحت ملك يدى ... فزدت فيه سواد القلب والبصر. أو ليت ألقى حبيبى سحر مقلته ... على العشاء فأبقاها بلا سحر. أوليت كنت سألتيه مساعدة ... فكان يحبوك بالتكحيل والشّعر. كأنّها حين ولّت قمت أجذبها ... فانقد فى الشّرق منها الثّوب من دبر. لا مرحبا بصباح جاءنى بدلا ... من غرّة النّجم أو من طلعة القمر! وقال عبد الله بن المعتز: يا ليلة ما كان أط ... يبها سوى قصر البقاء! أحييتها فأمتّها ... وطويتها طىّ الرداء. حتّى رأيت الشمس تت ... لو البدر فى أفق السماء. فكأنه وكأنّها ... قدحان من خمر وماء. وقال المهلبى: قد قصر الليل عند ألفتنا ... كأن حادى الصّباح صاح به. وقال آخر: كأنّما الليل راكب فرسا ... منهزما والصّباح فى طلبه.

1 / 141