1108Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerقال بعض الشعراءلعمرك ما سبّ الأمير عدوّه ... ولكنما سبّ الأمير المبلّغوقال ابن المعتزّ: الساعى كاذب لمن سعى إليه، خائن لمن سعى عليه.وقالوا: النّمام، شرّ من الساحر، فإن النمام، يفسد في الساعة الواحدة، ما لا يفسد الساحر في المدة الطويلة.وقالوا: النميمة، من الخلال الذميمة، تذلّ على نفس سقيمة، وطبيعة لئيمة، مشغوفة بهتك الأستار، وإفشاء الأسرار.وقال بعض الحكماء: الأشرار يتتبعون مساوىء الناس، ويتركون محاسنهم، كما يتتبع الذباب المواضع الألمة من الجسد، ويترك الصحيحة.وقالوا: لم يمش ماش، شرّ من واش. والساعى بالنميمة، كشاهد الزّور، يهلك نفسه، ومن سعى به، ومن سعى اليه.وقالوا: حسبك من شرّ سماعه. وقد لهج الشعراء بذمّ النمام، وجعلوه من أهاجيهم.قال بعض الشعراءمن نمّ في الناس لم تؤمن عقاربه ... على الصديق ولم تؤمن أفاعيهكالسّيل بالليل لا يدرى به أحد ... من أين جاء ولا من أين يأتيهوقال السّرىّ الرّفّاءأنمّ بما استودعته من زجاجة ... ترى الشىء فيها ظاهرا وهو باطن3 / 293KopyalaPaylaşAI Sormak