1102Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerومن أخبار الحسدة: ما حكى، أنه اجتمع ثلاثة نفر منهم، فقال أحدهم لصاحبه: ما بلغ من حسدك؟ قال: ما اشتهيت أن أفعل بأحد خيرا قطّ، فقال.الثانى: أنت رجل صالح، أنا ما اشتهيت أن يفعل أحد بأحد خيرا قطّ، فقال الثالث: ما في الأرض أفضل منكما، أنا ما اشتهيت أن يفعل بى أحد خيرا قط.ومما قيل من الشعر في تفضيل المحسود ومدحه، وهجاء الحاسد وذمّه،قال بعض شعراءإن يحسدونى فإنى غير لائمهم ... قبلى من الناس أهل الفضل قد حسدوافذم لى ولهم ما ب؟؟ ى وما بهم ... ومات أكثرنا غمّا بما يجدوقال آخرإن الغراب وكان يمشى مشبة ... فيما مضى من سالف الاحوالحسد القطاة ورام يمشى مشيها ... فأصابه ضرب من العقّالوقال آخرحسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصومكضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنّه لدميموقال البحترىّلا تحسدوه فضل رتبته التى ... أعيت عليكم وافعلوا كفعالهوقال السّرىّ الرفّاءنالت يداه أقاصى المجد الّذى ... بسط الحسود إليه باعا ضيّقا3 / 287KopyalaPaylaşAI Sormak