1000Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوقال أبو هلال العسكرىّ يرفعه الى الأصمعىّ قال: سمعت أعرابيّا يقول: إنكم معاشر أهل الحضر، لتخطئون المعنى، إنّ أحدكم ليصف الرجل بالشجاعة فيقول:كأنه الأسد، ويصف المرأة بالحسن فيقول: كأنها الشمس، ولم لا تجعلون هذه الأشياء بهم أشبه؟ ثم قال: والله لأنشدنّك شعرا يكون لك إماما. ثم أنشدنىاذا سألت الورى عن كلّ مكرمة ... لم تلف نسبتها إلا الى الهولفتى حوادا أعار النّيل نائله ... فالنّيل يشكر منه كثرة النّيلوالموت يرهب أن يلقى منيّته ... فى شدّة عند لفّ الخيل بالخيللو عارض الشمس ألفى الشمس مظلمة ... أو زاحم الصّمّ ألجاها الى الميلأو بارز الليل غطّته قوادمه ... دون الخوافى كمثل الليل في الليلأمضى من النجم إن نابته نائبة ... وعند أعدائه أجرى من السيلومثله قول الآخرعلّم الغيث الندى حتى اذا ... ما حكاه علّم البأس الأسدفله الغيث مقرّ بالندى ... وله الليث مقرّ بالجلدوقال اميّة بن أبى الصلت في عبد الله بن جدعانأأذكر حاجتى أم قد كفانى ... حياؤك؟ إن شيمتك الحياءكريم لا يغيّره صباح ... عن الخلق الكريم ولا مساءفأرضك أرض مكرمة بنتها ... بنو تيم وأنت لها سماءونحوه قولهلكل قبيلة شرف وعزّ ... وأنت الرأس تقدم كلّ هاد3 / 185KopyalaPaylaşAI Sormak