395

Arapların Soy Bilgisi Üzerine Çalışmaların Sonu

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

Soruşturmacı

إبراهيم الإبياري

Yayıncı

دار الكتاب اللبنانين

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Genealogy
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
رفع الشافعي مقامه في الذكر، ورجحه في الفضل، ثم قال: ولكن ضيعه أصحابه، وكان له من جزالة العلم ضخامة المال، وكان لا يبقى منه على شيء لغلبة الجود والسخاء عليه، وقد ذكر ابن خلكان في تاريخه أنه من أصبهان، ثم قال: ويقال انه من قلقشند المقدم ذكرها في حرف الباء في الكلام على بني بدر بن عدي، وذكر القاضي في خططه: انه كان الليث داره بقلقشندة فهدمها ابن عمه عبد الملك بن رفاعة أمير مصر يومئذ عنادًا له فعمرها الليث فهدمها، فعمرها فهدمها، فلما كان في الثالثة بينما الليث نائم واذا بهاتف يهتف به قم يا ليث ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين فأصبح ابن رفاعة وقد أصابه فالج فأوصى إلى الليث وبقي ثلاثًا ومات.
الفاء مع الياء
١٤٤٨ - بنو فيض - بطن من بني صخر عرب الكرك من جذام من القحطانية، مساكنهم بالقدس الشريف.

1 / 395