Maram'ın Sonu
نهاية المرام
Soruşturmacı
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي
Yayıncı
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
رجب المرجب 1413
Yayın Yeri
قم
Türler
Şii Fıkhı
Son aramalarınız burada görünecek
Maram'ın Sonu
Sahib al-Madarik (d. 1009 / 1600)نهاية المرام
Soruşturmacı
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي
Yayıncı
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
رجب المرجب 1413
Yayın Yeri
قم
Türler
والخطبة أمام العقد.
<div>____________________
<div class="explanation"> الدائم، فلا خلاف فيه، بل قيل بوجوبه، وقد تقدم الكلام فيه.
وأما الإعلان: فالمراد به إظهار العقد وإيقاعه بمجمع من الناس.
وإنما كان مستحبا؟ لأنه أنقى للتهمة، وأبعد عن الخصومة.
ويدل عليه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله: أنه كان يكره نكاح السر حتى يضرب بدف ويقال: أتيناكم أتيناكم، فحيونا نحيكم (1).
قوله: (والخطبة أمام العقد). الخطبة بضم الخاء، ما اشتمل على حمد الله سبحانه، والثناء عليه، والشهادتين، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، والوعظ، والوصية بتقوى الله، كذا فسرها في التذكرة.
وفي رواية عبد الله بن ميمون القداح عن الصادق عليه السلام: إن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إذا حمد الله فقد خطب (2).
وإنما كانت الخطبة قبل العقد مستحبة؟ للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام (3).
وأوجبها بعض العامة.
وذكر في التذكرة: إن من خطب امرأة يستحب أن يقدم بين يدي خطبته، خطبة، وأنه يستحب للولي أيضا، الخطبة ثم الجواب، وفي الأخبار دلالة عليه (4).</div>
Sayfa 41
1 - 841 arasında bir sayfa numarası girin