112

Gerçeğin Çağrısı: Heidegger'e Dair Üç Metinle Birlikte

نداء الحقيقة: مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر

Türler

52

والذي يوضع أمامنا، من حيث وضعه بهذه الكيفية، لا بد له أن يقطع (أو يغطي ويتخلل) مجالا مفتوحا في مواجهتنا وأن يبقى مع ذلك في ذاته شيئا ويظهر بوصفه كيانا ثابتا، هذا الظهور للشيء عن طريق قطعه أو تخلله مجالا يقع في مواجهتنا يتحقق داخل منفتح (أو مجال مفتوح) لم يعمل التمثل (الاستحضار) على خلق انفتاحه، وإنما أخذ - من جانب التمثل - مأخذ مجال للعلاقات، والعلاقة بين العبارة المتمثلة وبين الشيء هي تحقق تلك الإحالة التي تتم في الأصل كما تتم في كل مرة على صورة مسلك،

53

والمسلك يتصف دائما بأنه - وهو الذي يتم داخل المجال المنفتح - يرتبط باستمرار بما هو متكشف

54

من حيث هو كذلك، هذا المتكشف وبهذا المعنى الدقيق وحده قد جربه الفكر الغربي منذ وقت مبكر بوصفه «ذلك الذي يحضر»

55

كما سماه منذ وقت طويل ب «الموجود».

إن المسلك منفتح على الموجود، وكل علاقة انفتاح مسلك، وتفتح الإنسان (أو انفتاحه) يتفاوت حسب طبيعة الموجود وأسلوب مسلكه نحوه،

56

Bilinmeyen sayfa