Şeriatı Destekleyen Nimet

Ibrahim al-Halabi d. 956 AH
97

Şeriatı Destekleyen Nimet

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة

Araştırmacı

علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

Yayıncı

دار المسير

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ - ١٩٩٨م

Yayın Yeri

الرياض

أَقُول انْظُر إِلَى هَذَا الْإِلْحَاد فِي آيَات الله تَعَالَى والتعصب للْكفَّار وَإِلَى هَذِه التأويلات الرَّكِيكَة فِي قَوْله هم ضمير الْغَائِب فَيُقَال لَهُ يَا أَيهَا الأحمق فَهَل كَانَ الْمقَام يَقْتَضِي تكلما أَو خطابا وَكَذَا فِي قَوْله ﴿فَإِنَّهُم عِبَادك﴾ فأفرد الْخطاب هَل الْمقَام يَقْتَضِي غير الْإِفْرَاد وَانْظُر إِلَى الْكَذِب وَبعد الْمُنَاسبَة فِي قَوْله للتوحيد الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ وهم الَّذين اتَّخذُوا عِيسَى ﵇ وَأمه إِلَهَيْنِ وَانْظُر إِلَى بعده عَن الْحق والحقائق فِي قَوْله وَلَا ذلة أعظم من ذلة العبيد وَقَوله المُرَاد بِالْعَذَابِ إذلالهم وَلَا ذل أذلّ مِنْهُم لكَوْنهم عبادا فَيُقَال لَهُ يَا أَيهَا المتصلف بالتصوف والدعاوى العريضة فِيهِ مَتى كَانَت عبودية الله ذلا بل هِيَ كَمَال الْعِزَّة وعينها بهَا افتخر من افتخر ﴿قَالَ إِنِّي عبد الله﴾ ﴿وَأَنه لما قَامَ عبد الله﴾ فَهَل جعل الله تَعَالَى أنبياءه وخواصه فِي الْعَذَاب والذل مَعَ أَنه أنكر وعذب من كذب من هُوَ عَبده فَقَالَ تَعَالَى ﴿فكذبوا عَبدنَا﴾ إِلَخ إِنَّمَا الذل فِي عبودية الْمَخْلُوق بل إِذا كَانَ السَّيِّد من المخلوقين من الْأَغْنِيَاء تعزز بِهِ عبيده بِقدر ارتفاعه فِي الْغناء وَهَذَا أَمر ظَاهر لَا يُنكره إِلَّا معاند مثلك دأبه المغالطة والبهتان

1 / 127