Zeydiyye Üzerine Düşünceler
نظرات في ملامح المذهب الزيدي وخصائصه
Türler
Kuran Bilimleri
Son aramalarınız burada görünecek
Zeydiyye Üzerine Düşünceler
Muhammed Abd Allah Avad Muayyidi d. 1450 AHنظرات في ملامح المذهب الزيدي وخصائصه
Türler
الصراط الموصوف في بعض الروايات بأنه أحد من السيف، وأنه منصوب على جهنم يمر عليه أهل الموقف فمن كان من أهل الإيمان مر بسلام مع استشعار الخوف والخشية من الوقوع حتى أن أمثلهم يقول: سلم سلم، وأما من كان غير مؤمن فإنه يتردى في جهنم، فهذا الصراط الموصوف لا أصل له في عقيدة الزيدية وأئمتنا رضوان الله عليهم، ولا ذكر له في كتاب الله تعالى وقد قال تعالى: ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) [الأنعام:38]، ولا وثوق برواية الحشوية من أهل الحديث، مع العلم أنها إن صحت فلا تفيد إلا الظن وقد قال تعالى: ((ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)) [الإسراء: 36]، وقد قال تعالى: ((إن الظن لا يغني من الحق شيئا)) [يونس:36].
وكفة في المغرب، ولا وثوق بتلك الروايات، وكلما ذكر الوزن في القرآن يوم القيامة فالغرض به العدل، وقد قال تعالى: ((والوزن يومئذ الحق)) [الأعراف: 8]، فأخبر عن الوزن بأنه الحق.
[العرش والكرسي]
والعرش عند أئمتنا هو: الملك، في قوله تعالى: ((ثم استوى على العرش)) [الأعراف: 54]، وفي قوله تعالى: ((ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)) [الحاقة: 17]، ونحوهما. نطقت بهذا الاستعمال العرب العرباء والقرآن نزل بلغتهم قال الشاعر العربي:
Sayfa 76