444

Nawadir Usul

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Soruşturmacı

عبد الرحمن عميرة

Yayıncı

دار الجيل

Yayın Yeri

بيروت

- الأَصْل التَّاسِع عشر وَالْمِائَة
-
فِي مبادرة الْعَاطِس بِالْحَمْد
عَن وَاثِلَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من بَادر الْعَاطِس بِالْحَمْد لم يضرّهُ شَيْء من دَاء الْبَطن
العطاس تنفس الرّوح وسطوعه إِلَى الملكوت حنينا إِلَى قرب الله تَعَالَى لِأَنَّهُ من عِنْده جَاءَ وَهُوَ شَيْء لطيف طَاهِر طيب ملكوتي تمكن لَهُ فِي لحم وَدم وَأمر بالقرار فِيهِ فاستقر فَهَذَا من لطف رَبنَا لعَبْدِهِ وكرامته إِيَّاه وَلَوْلَا الْأَرْوَاح لم ينْتَفع بِهَذِهِ الْجَوَارِح قَالَ الله تَعَالَى وَلَقَد كرمنا بني آدم إِلَى قَوْله وفضلناهم على كثير مِمَّن خلقنَا تَفْضِيلًا
وَقَالَ ﷺ الْأَرْوَاح للْمَلَائكَة والآدميين وَالْجِنّ والانفاس للدواب
وَيُقَال ان الرّوح فِي الرَّأْس ثمَّ هُوَ بعد كالسربال فِي الْجَسَد قَالَ الله تَعَالَى ﴿فاضربوا فَوق الْأَعْنَاق واضربوا مِنْهُم كل بنان﴾

2 / 81